ليبدأ العمل من الآن لمشروع العودة الى المنافسة الإفريقية
فإننا لانقبل التواضع والحديث هنا عن الإستحقاق الإفريقي الذي ينتظر الرجاء شهر فبراير من العام المقبل ٫ فالفريق سيجدد اللقاء مع دوري أبطال افريقيا هذه المنافسة التي فتحت أبواب الرجاء الى العالمية ولأننا لانريد أن نعيش على أطلال الماضي ونريد أن تسترجع الرجاء هيبتها فلنفكر ونخطط من الآن لهذه العودة ٫ وإذا كان جمهور الرجاء سوف لن يخلف الموعد وسيكون السند للنسور في رحلتهم الإفريقية فإن عملا كبير ينتظر الإطار التقني ومسؤولي الرجاء
من أجل مشاركة تليق باسم الرجاء
لانريد ان تمر الرجاء مر الكرام في هذه المنافسة ولانريد ان نشارك من أجل المشاركة ٫ وسوف لن نبالغ في الطلب ونطالب بالفوز باللقب بالرغم من أن هذا يبقى حلما يراودنا ٫ ما نريده هي مشاركة مشرفة أقلها التأهل الى دوري المجموعات ولما لا الى دور نصف النهائي
الإرث التاريخي للرجاء يلزم عليها ان تخرج عن قاعدة الفرق المغربية الأربعة الأخرى التي شاركت في هذه المنافسة والتي لم تتأهل الى دوري المجموعات بالرغم من أن إفريقيا قد أنذرت من طرف جمهور أحد هذه الفرق وتوعدها بزلزال سيصيب القارة السمراء قبل أن يستيقظ المغاربة على زلزال الخذلان٫ لانريد هذا السيناريو ولا نريد أن نتعجرف كما فعل الآخرون كل ما نريده هو أن يبدا العمل من الآن من أجل مشاركة تشرفنا
الرجاء حاليا تتوفر على الثلاثي النجاري مسلوب وعبوب ذوو التجربة في هذه المنافسة٫ لكن كل من عاين النجاري ومسلوب يخرج بخلاصة يعرفها الجميع كما أن عبوب لم نعاينه لحد الآن ويبقى أي حكم سابقا لآوانه في حين أن سفيان العلودي لا نعرف كيف سيعود بعد الإصابة ٫ أما متولي٫ نجدي٫ الزروالي عيني فتاح الصالحي بلخضر أولحاج فليس لهم اي تجربة مع هذه المنافسة نفس الشيء لأفارقة الرجاء سيري ٫ نكوم ديمبا تمارا ونديون
أهم العناصر الحالية عجزت في التوقيع على مشاركة تليق باسم الرجاء في النسختين الماضيتين من دوري أبطال العرب وهي منافسة من الدرجة الثانية مقارنة بدوري أبطال افريقيا كما أن التفريط في عناصر مثل جريندو وأرمومن بالإضافة الى تواضع الإنتدابات الصيفية قد ينعكس سلبا على الرجاء وقد يحكم على الرجاء بالتواضع
العمل يجب أن يبدأ مع المجموعة الحالية لتأهيلها نفسيا وتقنيا لدوري أبطال افريقيا ٫ فلا شك ان هناك من العناصر التي يمكن ان تدخل التحدي وهذا يتوقف على الاستعداد لهذه المنافسة ومدى اهتمام المسؤولين بهذه العناصر وتوفير المناخ
لهم٫ قد تنجح العناصر الحالية في التحدي لكن قد لا تنجح
هذا لكي لا أقول أن العمل كان عليه أن يبدأ منذ أن تأهلت الرجاء الى هذه المنافسة
الرجاء تحتاج الى أن تفكر من الآن في الإنتدابات الخاصة بهذه المنافسة والفرصة الأخيرة هي الإنتدابات الشتوية والتنقيب يجب أن يبدأ البارحة قبل اليوم لكي لا تقع الرجاء في خطأ الإنتداب من أجل الإنتداب والإنتدابات العشوائية التي غالبا ما تقع تحت ظغط الوقت والجمهور
قد نستطيع أن نساير البطولة المحلية بهذه العناصر وندافع عن لقب الموسم الماضي ٫ لكن المشاركة القارية فتلك قصة أخرى
الوقت حاليا في صالح الرجاء من أجل العمل لمشروع العودة الإفريقية كما أن المشاركة في دوري أبطال شمال افريقيا عنصر سيلعب لصالح العناصر الحالية لكسب تجربة المنافسة الإفريقية ولو على صعيد أقل تنافسية
لانريد ان نصيب بخيبة أمل ونتعلق بأسباب غلاء السوق وخلاءه من اللاعبين٫ فنحن لا نطالب بإنتدابات كثيرة بل بانتدابات حسب الحاجة والكل شاهد ضعف وسط الميدان وقلة خبرة الهجوم
هي رسالة واضحة لمن تقلد مسؤولية الرجاء إداريا وتقنيا وهي بعيدة على أن تكون ظغطا أو تدخل في شؤون لا تعنيني بقدر ما هي غيرة على الفريق الذي نريده جميعا أن يبقى أحسن سفير للكرة المغربية قاريا
www.dimadimaraja.com


